الاسم: عمر الفاتحي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


وقفة إحتجاجية سابقة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
أثارت المتابعات والمحاكمات التي طالت مجموعة من الصحفيين في المغرب ، مجددا
موضوع الحق في الحصول على الخبربسبب سياسية التعتيم والمنع التس تمارسها السلطات
المغربية في تعاملها مع الصحافة المكتوبة والالكترونية .وفي هذا السياق طالبت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بوضع قانون خاص في هذا الاطار بتشاور وتنسيق مع كل الهيئات المعنية .هناك نصوص قانونية تشير إلى الحق في الخبر وردت في القانون الأساسي
للصحافي المهني ولكن يكتنفها نوع من الغموض وقابلة للتأويل وفقا لما ترتضيه السلطات
العمومية .
لقد أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في تقريرها السنوى لسنة 2007 ، أنه رغم التوسع المضطرد لهامش الأخبار والتعبير خلال السنوات الأخيرة ، تظل الممارسة ناقصة
في غياب حرية تدفق المعلومات والمعطيات بمقتضى قانون ينظم هذا الحق الكوني الذي تكرسه مواثيق ومبادئ حقوق الانسان ، وأصبح معمولا به في سبعين بلدا ، من بينها بلدان
أقل مستوى من المغرب ، خاصة على مستوى الانفتاح السياسي والحريات العامة. إن ضمان
الحق في الوصول إلى الخبر هو آداة فعلية تمكن الصحافة بكل قنواتها المكتوبة والمرئية والمسموعة واللالكترونية ، من مراقبة العمل الحكومي ومعرفة ما يتخذ من قرا
تجري الاستعدادت لتأسيس تجمع مغربي ، يحمل إسم ً الهيئة المغربية لضحايا
فاضحي الفساد بالمغربً . وفي تصريح للمنسق العام للهيئة الحسين حاجي إعتبر
أن الهدف من تأسيس هذه الهيئة ، هو الحماية والدفاع عن ضحايا فضح الفساد في
كل القطاعات والمرافق العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيئات المهنية . تأسيس
هذه الهيئة الوطنية ، يأتي في سياق ما يعرفه المجتمع المدني المغربي من تزايد
لعدد الجمعيات المتهمة بالشأن العام المغربي ، التي تهدف إلى تخليق الحياة العامة ، كالهيئة الوطنية لحماية المال العام وحركة ً رسالة إلى التار
كان الله في عون بعض المهرجانات السينمائية العربية، التي ستنعقد ، هنا وهناك في العالم العربي قريبا ، لقد أضناهم البحث عن نجوم جاهزة لتسويق مهرجاناتهم ، فلا مهرجان بدون نجم سينمائي معروف ، وحصة الاسد هي بطبيعة الحال ،من نصيب جمهورية
مصر العربية !
لكن إذا كان بعض مسؤولي المهرجانات السينمائية ، قد توفقوا في ضمان حضور بعض
النجوم ، فإن آخرون عجزوا ، في العثور على نجم يحقق المبتغى ، والسبب أ، أغلب
النجوم السينمائية المعروفة – مصر وسوريا – مشغلون بأعمال درامية ـ تلفزيونية
وسينمائية ، يجري تصويرها لعرضها خلال شهر رمضان ، وبالتالي يستحيل تلبية
طلبات منظمي المهرجانات !
الممثلة المصرية المعروفة سمية الخشاب ، كانت متواجدة بملتقى سينمائي غير
معروف بشكل واسع على مستوى العالم العربي ، وهو ملتقى الداخلة – مدينة بالصحراء
المغربية – لكن بمجرد ما أن إنتهت هذه التظاهرة السينمائية ، حتى ً حجزها ً على الفور
من طرف منظمي الدورة 16 لمهرجان سينما المؤلف الذي ستنطلق أعماله بعد
أسبوعين ، وذلك مخافة من أن تتخلف عن الحضور للاسباب فنية أو صحية أوعائلية!
كما أن سيجري تكريمها لاحقا بالدورة المقبلة بمهرجان الفيلم الدولي للمرأة الذي سينعقد
خلال شهر اكتوبر القادم بمدينة سلا المغربية .
إعتذار بعض النجوم خاصة المصريين منهم ، عن عدم الحضور ببعض المهرجانات
السينمائية العربية ، لايفسر فقط ، بإنشغالهم بتصوير أعمال جديدة فقط ، بل يمكن تفسيره
بأن أغلبهم ً شبع ً من التكريمات ،والانتقال من هذا المهرجان إلى ذاك ، وأصبح البعض
منهم يفضل البقاء في البيت والخلود إلى الراحة ، وقراءة نصوص أعمال جديدة .
أتذكر جيدا الوضعية الصحية الصعبة ، التي كان عليها الفنان الكبيرعزت العلائلي
هو فضاء واسع وأرحب للتعبير عن مواقفنا و نشر إبداعاتنا ، في غفلة من الرقابة
وما أكثر صنوفها وأشكالها ، الظاهرة منها والخفية والموحي بها !
هو فضاء لايحتاج إلى تأشيرات دخول ولاتنفع معه اللوائح السوداء المسجلة على نقط
الحدود، ولا إتحادات كتاب ، بيروقراطية وورقية ، تتسارع أجهزتها ، على من سيمثلها
خارج الوطن ، ويتحول النزاع في بعص إلى صراعات شخصية ، قد تكون بريئة وتعبر عن موقف ، وقد يكون موحى بها من لوبيات ، ألفت الاستفراد بالقرار في غياب التدوال
على المسؤوليات بشكل ديمقراطي .
هو فضاء قطع وسيقطع إلى الأبد علاقات المحسوبية والزبونية وحتى القرب من السلطة الحاكمة ، ككمقاييس للنشر مهما كان طبيعته ، قصيدة أو روائية أو مقالة أو تص تحليلي
سياسي أو إقتصادي .
على ضفافه ننشئ الجمعيات والاتحادات ، ونصدر البيانات ونتخد مواقف ، دون حاجة
إلى تراخيص ، ولا تفويض من سلطات ، وفي غفلة من الرقيب وأجهزة المخابرات
التي غالبا ما تأتي متأخرة بعد حصول الحدث ، لانه لافبل لها بسلطة تعلو على سلطتها
سلطة تدفق المعلومة !
هوفضاء ، أتاح لنا التواصل والتلاقي كمثقفين ومبدعين وحقوقيين وإعلاميين ، دون
ماهي الأسباب الأزمة المالية في دبي ، وتداعياتها المستقبلية ?
بعدما كانت إمارة دبي ، نموذجا ناجحا لامارة في الخليج ، والتي إعتمدت في
تسيير إقتصادها على موارد غير نفطية ، معتبرة اليابان كمثال يحتدى ، هاهي
الآن تواجه مديونة ، تصل تقريبا إلى 40 مليار دولار ، في مواجهة مجموعة
من المؤسسات المالية العالمية .طبعا الأسباب المنتجه لهذه الأزمة كثيرة ، منها
أن الأزمة المالية العالمية التي إنطلق ً شرهاً من الولايات المتحدة الأمريكية
في عهد الرئيس السابق جورج بوش ، تعتبر أسوء أزمة يواجهها العالم بعد
الكارثة المالية والاقتصداية ، التي شهدتها الولايات أمريكا سنة 1929 . وبحكم
الارتباط العضوي للامارة دبي بهذه الدولة ، فإنه من الطبيعي ، أن تسقط هذه
الامارة في فخ الأزمة !
نحن في عصر العولمة وً النهج الاقتصاديً المتبع في أغلب دول الخليج ، هو نهج
تابع، تحكم تدبيره وبطريقة غير مباشرة مؤسسات مالية وإقتصادية دولية ، يعتمد
فقط على قطاع الخدمات والعقار – إمارة دبي كنموذج - .
سبب أخر هو الانفاق الباذخ على مجموعة من المشاريع بإقتراح من مؤسسات إقتصادية
أجنبية ، لاهم لها ، إلا البحث عن الربح السريع ، وهوما يفسر المغامرات المالية
غير المحسوبة التي سقط فيها المسؤولون عن التدبير المالي بدبي 3
إمارة دبي ، هي عضو فاعل بالامارات العربية المتحدة ، وماهو مرغوب فيه من باقي
دول الامارات ، هو المساعدة على إحتواء الأزمة المالية بدبي ، وفي هذا السياق فإن
إمارة ابو ظبي ، والتي يصل إحتياطها النقدي ، إلى أكثر من 500 مليار دولار ، ًمرشحة ً
في تقديري المتواضع ‘إلى إنقاد إمارة دبي من من الركوب على متن ً سفينة التيتا نك ً المالية ، التي لاقدر الله ، قد يركبها كل سكان دبي ، لكن مساعدة أبو ظبي يجب أن تكون ً
مشروطة ً يضرورة ترشيد النفقات في هذه الامارة العزيزة على قلب كل عربي !
لقد أصبحت تطالعنا بعض الأقلام هنا وهناك ، بما فيها مواقع على شبكة الأنترنيت ، تعتبر
أن الأزمة المالية بدبي ، هي نهاية لعرس باذخ، إستمر ولعقود ، أو أنها ً ليالي أندلسية ً
ولت وإرتحلت ، ولكن هذه الكتابات ، تحمل نوعا من التشفي ، في إمارة ، لاأحد يجهل
القطب الاعلامي العمومي بالمغرب:
هل هو على حافة الافلاس!
على إمتداد الأسابيع الأخيرة ، وبمنابر عديدة ، نشرت عدة تقارير، تشير
إلى أن القطب الاعلامي العمومي بالمغرب ، على حافة الافلاس ، البعض
رد الظاهرة إلى تراجع عائدات الاشهار ،لكن أغلب ً المشهرينً ، أصبحوا
يفضلون القنوات الفضائية العربية والأجنبية ، لان المشاهد المغربيً هاجر ً
إليها وأصبح يفضلها على كل القنوات التلفزية ، الأرضية منها والفضائية
بسبب تفاهة أغلب برامجها ، التي أصبحت موضوع تنذر في الشارع المغربي
ًالهروب الكبير ً للمشاهد ، والذي أصبح لايربطه بالقنوات التلفزية المغربية
إلا نشرة الأخبار ومباريات كرة القدم ، لايرجع فقط إلى تفاهة البرامج ، بل
كذلك للميزانيات المرصودة لاغلب ما تقدمه القناة الأولى والثناية ، من
ً أعمال درامية ً و ًمسلسلات تلفزيونية ً ، التي لو أجري بصددها إستطلاعات
للرأي ، لقال فيها المشاهد المغربي ، ما لم يقله مالك في الخمر!
أجور خيالية ، تصرف لممثلي هذه الأعمال ً الدرامية ً وشركات إنتاج
البعض منها وهمي يستنزف المال العام ،ويشتغل في إطار المقاولة العائلة أو
المقاولة بالباطن ، كما يقول علماء الاقتصاد !.
مأساة القطب الاعلامي العمومي ، أنه لازالت تعشعش به عقليات ، يحكمها
القطب الاعلامي العمومي بالمغرب:
هل هو على حافة الافلاس!
على إمتداد الأسابيع الأخيرة ، وبمنابر عديدة ، نشرت عدة تقارير، تشير
إلى أن القطب الاعلامي العمومي بالمغرب ، على حافة الافلاس ، البعض
رد الظاهرة إلى تراجع عائدات الاشهار ،لكن أغلب ً المشهرينً ، أصبحوا
يفضلون القنوات الفضائية العربية والأجنبية ، لان المشاهد المغربيً هاجر ً
إليها وأصبح يفضلها على كل القنوات التلفزية ، الأرضية منها والفضائية
بسبب تفاهة أغلب برامجها ، التي أصبحت موضوع تنذر في الشارع المغربي
ًالهروب الكبير ً للمشاهد ، والذي أصبح لايربطه بالقنوات التلفزية المغربية
إلا نشرة الأخبار ومباريات كرة القدم ، لايرجع فقط إلى تفاهة البرامج ، بل
كذلك للميزانيات المرصودة لاغلب ما تقدمه القناة الأولى والثناية ، من
ً أعمال درامية ً و ًمسلسلات تلفزيونية ً ، التي لو أجري بصددها إستطلاعات
للرأي ، لقال فيها المشاهد المغربي ، ما لم يقله مالك في الخمر!
أجور خيالية ، تصرف لممثلي هذه الأعمال ً الدرامية ً وشركات إنتاج
البعض منها وهمي يستنزف المال العام ،ويشتغل في إطار المقاولة العائلة أو
المقاولة بالباطن ، كما يقول علماء الاقتصاد !.
مأساة القطب الاعلامي العمومي ، أنه لازالت تعشعش به عقليات ، يحكمها
القطب الاعلامي العمومي بالمغرب:
هل هو على حافة الافلاس!
على إمتداد الأسابيع الأخيرة ، وبمنابر عديدة ، نشرت عدة تقارير، تشير
إلى أن القطب الاعلامي العمومي بالمغرب ، على حافة الافلاس ، البعض
رد الظاهرة إلى تراجع عائدات الاشهار ،لكن أغلب ً المشهرينً ، أصبحوا
يفضلون القنوات الفضائية العربية والأجنبية ، لان المشاهد المغربيً هاجر ً
إليها وأصبح يفضلها على كل القنوات التلفزية ، الأرضية منها والفضائية
بسبب تفاهة أغلب برامجها ، التي أصبحت موضوع تنذر في الشارع المغربي
ًالهروب الكبير ً للمشاهد ، والذي أصبح لايربطه بالقنوات التلفزية المغربية
إلا نشرة الأخبار ومباريات كرة القدم ، لايرجع فقط إلى تفاهة البرامج ، بل
كذلك للميزانيات المرصودة لاغلب ما تقدمه القناة الأولى والثناية ، من
ً أعمال درامية ً و ًمسلسلات تلفزيونية ً ، التي لو أجري بصددها إستطلاعات
للرأي ، لقال فيها المشاهد المغربي ، ما لم يقله مالك في الخمر!
أجور خيالية ، تصرف لممثلي هذه الأعمال ً الدرامية ً وشركات إنتاج
البعض منها وهمي يستنزف المال العام ،ويشتغل في إطار المقاولة العائلة أو
المقاولة بالباطن ، كما يقول علماء الاقتصاد !.
مأساة القطب الاعلامي العمومي ، أنه لازالت تعشعش به عقليات ، يحكمها









